

صدر هذا الكتاب عام 2013 في لحظة اشتعلت فيها المنطقة بشعارات “العروبة” ، وكان الردّ مني: لا نهضة تحت عباءة الأكاذيب!
“أسطورة العروبة” ليس نقدًا سياسيًا عابرًا، بل عملية تفكيك جذرية لأحد أخطر الأوهام التي كبّلت شعوب الشرق الأوسط طوال قرن!
من صحراء اللغة إلى شعارات البعث، ومن صوت الإذاعة إلى فوهة البندقية، تتعرى العروبة هنا بوصفها قناعًا لفشلنا التاريخي المزمن!
كتاب لا يُهادن ولا يتزيّن! إنه حفرة تُحفر في ذاكرة الشرق، لعل شيئًا جديدًا يولد من الصدمة!