اخلع موروثاتك وادخل؛
فهنا لا قداسة إلا للعقل الحر!

الصفحة الرئيسية مقالات مذكرة تفاهم؛ وليس اتفاق أو عقد نهائي!

مذكرة تفاهم؛ وليس اتفاق أو عقد نهائي!

0
مذكرة تفاهم؛ وليس اتفاق أو عقد نهائي!

هل يخجل المطبلون لحظة؟!

هل يراجعون أنفسهم ولو مرة قبل أن يقفزوا فوق الواقع ليغنوا على لحن “العظمة القادمة”؟!

لا أحد سأل نفسه: عن أي تفاهم؟! مع من؟! ولمن؟! وكيف؟!

انفجر التطبيل فجأة، كأن سوريا ربحت جائزة نوبل للطاقة!

والنتيجة “عقد تفاهم”… بين شركات خاصة!

نعم، شركات خاصة! لا حكومات، لا دول، لا سيادة، لا استراتيجية وطنية، لا حتى علم مسبق من أمريكا نفسها!

“اتفاق طاقة”… تقول العناوين!

بين سوريا الحرة وأمريكا وتركيا وقطر!

العناوين كانت برّاقة فعلاً… لكن الفضائح كانت أبرق!

تعالوا نقرأ معاً قليلاً من الأسماء ونربط الخيوط:

شركة أورباكون القابضة القطرية (UCC Holding)

 • المالك: معتز الخياط، رجل أعمال سوري الأصل، يترأس UCC وPower International وEstithmar Holding!

 • الاختصاص: الإنشاءات والطاقة والمباني… ولا علاقة لقطر كدولة بشيء!

شركة باور إنترناشيونال القابضة (Power International Holding)

 • المالكان: معتز ورامز الخياط، سوريان!

 • الاختصاص: المقاولات، الزراعة، الترفيه، والمزيد من التوسع الرأسمالي الخاص! (ليش شركتين لهما في نفس المشروع؟!)

شركة جنكيز إنرجي التركية (Cengiz Enerji)

 • المالك: أحمد جنكيز

 • الاختصاص: محطات الطاقة! شركة خاصة تماماً!

شركة كاليون إنرجي التركية (Kalyon Enerji)

 • نصفها مملوك لشركة IHC!

لحظة… من تملك IHC؟!

‏ • IHC هي شركة قابضة عملاقة مقرها أبوظبي!

 • يديرها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني للإمارات!

 • وتملكها مجموعة رويال، التابعة للشيخ طحنون نفسه!

هل بدأتم تفهمون الفوضى؟!

نعم، هذه شركات خاصة، وكل شيء يبدو “قانونياً”!

لكن من قرر أن هذا المشروع يجب أن يكلف سبعة مليار دولار؟!

من وضع هذا الرقم؟ من دقق؟ من راجع؟ من سيتابع التنفيذ؟!

ليس لدي خبرة عملية في هذا النوع من المشاريع، لذلك رجعت إلى بعض الخبراء!

والجواب كان صادماً: المبلغ مبالغ به إلى درجة مضحكة!

والمصيبة الأكبر أن هذه “الشركات” ستكون المالكة الحصرية لهذا القطاع الحيوي… إلى الأبد!

يعني لا الدولة، ولا الحكومة، ولا حتى “مجلس أعيان العشائر” سيملك القدرة على ضبط الأسعار أو التوزيع!

والنتيجة قد يدفع المواطن 50 دولار شهرياً كفاتورة كهرباء لمنزله الصغير، و100 دولار للبيوت الأكبر!

هل يستطيع “الشعب العظيم” دفع ذلك؟!

نترك كل التفاصيل لأهل الخبرة!

بالمختصر:

إذا تم هذا الاتفاق، فإن الدولة فقدت سيطرتها بالكامل على ملف الطاقة، ولفترة لا يعلمها إلا… !

وكل من طبّل وصفّق وفرح، إما جاهل أو جاهل وغبي!

وبالمناسبة… هل تذكرون مشروع الغاز القطري التركي القديم؟!

ذاك الذي كان من المفترض أن يصل أوروبا عبر سوريا؟!

هل هو صدفة أن يظهر مشروع مشابه الآن؟!

ربما (الدولة السورية الجديدة) ستحصل على “رسوم مرور”… ثمن فنجان قهوة!

بينما …  يجنون المليارات!

هم يعرفون تماماً أنهم لن يبقوا طويلاً في الحكم…

ولذلك يسابقون الزمن لملء الجيوب منذ أول مشروع!

أين أنتم يا مطبلين؟!

هل ستغنون أيضاً “ما أحلى الجولنة” حين تقطع الكهرباء عن أطفالكم لأن شركة جنكيز رفعت السعر؟!

أم أنكم ستبقون تعيشون في خيالكم بعقول مفلسة وجيوب غيركم ممتلئة؟!

فضيحة؟! لا…

هذه ليست فضيحة فقط…

هذه جريمة ضد الوعي الوطني!

بل إليكم الجريمة الأكبر:

الأخوين خياط هم أبناء أخت محمد حمشو! 

والموضوع هنا ليس فقط قربة! بل مشاريع مشتركة!

هكذا يتم التلاعب بسوريا والرأي العام وطرش التطبيل والتزمير!

ونختم بأن مشروع 7 مليار ليس كاستثمار من تلك الشركات! بل كقروض دولية!

إيييييه واخد بالك يا مرسي؟!