اخلع موروثاتك وادخل؛
فهنا لا قداسة إلا للعقل الحر!

الصفحة الرئيسية مقالات شعبٌ لا يشبه الحضارة؛ تشريح جثة اسمها سوريا!

شعبٌ لا يشبه الحضارة؛ تشريح جثة اسمها سوريا!

0
شعبٌ لا يشبه الحضارة؛ تشريح جثة اسمها سوريا!

أكبر كذبة مرّت على سوريا، أن الشعب السوري “عظيم”!
والحقيقة هذا الشعب، في غالبيته، لا يشبه العظمة في شيء!
تافه، طائفي، حقود، غبي، فاسد، إرهابي بالتفكير أو بالفعل،
مطبل، مزمر، عبد للجلاد، وخائن للضحية!
عشرات الحضارات مرّت من هنا…
ويستحيل أن يكون هذا الشعب امتدادًا لأي منها!
هذه ليست مبالغة…
بل تشريح مؤلم لجثةٍ تعفّنت منذ زمن!

خلال أكثر من خمسة عشر عامًا، أثبت هذا الشعب أنه لا يريد الحرية… بل يريد جلادًا يشبهه!
يعبد القاتل إن صلّى، ويخون الثائر إن اختلف معه في الطائفة!
يصفّق للموت إن جاء بلون عشيرته، ويهلّل للظلم إن مسّ خصمه السياسي أو المذهبي!

شعبٌ امتلأت شوارعه بالرداءة، وشاشاته بالتصفيق، ومقاهيه بالشتائم الطائفية!
شعبٌ أنتج القاتل واحتفى به، ودفن الضحية ثم شتمها، ورفع صوته فقط حين أراد تبرير خنوعه!

هذا ليس شعب حضارة، بل بقايا قبائل بدائية تحكمها الغرائز، والولاء الأعمى، وخوف مزمن من الحرية!

في هذا البلد:
من يكتب يُلعن!
ومن ينهب يُصفّق له!
ومن يعتقل يُبرَّر له باسم “السيادة”!

لا مشكلة لديهم مع الظلم… إن كان الظالم “من جماعتهم”!
ولا اعتراض لديهم على المجازر… إن كانت الضحية “من الطائفة الأخرى”!

شعبٌ لم يُخدَع فقط… بل أحبّ خداعه!
ولم يُقهَر فقط… بل صار هو القاهر باسم الدين أو القومية أو المقاومة!

العظمة لا تُقاس بتاريخ مضى… بل بضمير حاضر!
وهذا الضمير، في سوريا، إما مات، أو قُتل… أو انتحر خوفًا من الحقيقة!