
1- الانقلابات العسكرية تُسمى “حركة تصحيحية”!
2- الهزيمة على يد إسرائيل هي “نصر إلهي”!
3- الغزو اسمه “فتح” في الجانب الإسلامي، لكنه يبقى غزوًا عندهم في حال كان من الجانب الغربي!
4- الاستعانة بالإرهابيين الدوليين من نفس الطائفة لمحاربة “الطائفية” عند عدوهم!
(النظام استعان بالإرهاب الشيعي من إيران والعراق ولبنان وغيرها؛
المعارضة الإسلامية استعانت بالإرهاب السني من أفغانستان والشيشان وباكستان وغيرها).
5- الانشغال بالتطبيل للقائد الذي رفض مد يد السلام لامرأة “عورة كافرة”، ونسيان ما تم التوقيع عليه، وما هي الشروط التي فُرضت عليه، وأي جزء من الكعكة الوطنية تم تقديمه!
(الجولاني مع وزيرة الخارجية الألمانية؛
والأسد أدار وجهه للزعيم الفلاني والصهيوني الفلاني في الجامعة العربية والأمم المتحدة).
6- ألّا يكون لديك مانع من التدخل الروسي والأمريكي لأنهم مسيحيون، وتبارك الرب حين بارك القساوسة عسكر الروس قبل طيرانهم في سماء سوريا لرمي الورود المتفجرة، بينما لديك مانع من التدخل العربي لأنه إسلامي!
7- أن تكون ذميًا مذلولًا في وطنك وتدّعي التسامح لأن دينك أمرك بـ”الطوبزة” لناكحك وسارق أرضك وعرضك!
(عرصات الكنيسة في عهد الفاطس الأسد، وفي عهد الناكح الجولاني).
والقائمة تطول؛
مات الشعب وعاش الكبتاغون الديني!
أنتم عبارة عن “فردتي حذاء” في أرجل العالم، متطابقان في اللون والشكل والمادة، لكن لكل فردة رائحة مختلفة، لأن القدم اليسرى أو اليمنى أحيانًا تفرز عرقًا أكثر من الأخرى، فتكون رائحتها أشد كراهة من الثانية!